فحص عينّات من خلايا عنق الرحم
Gynekologisk cellprovtagning – arabiska

Skriv ut (ca 7 sidor)
Skriv ut

ملخّص

ملخّص

عينات الخلايا من عنق الرحم في الجهاز التناسلي ويمكنه الكشف بشكل مبكر عن ماذا كانت هناك أية تغيّرات في الخلايا يُمكن أن تؤدي الى الاصابة بسرطان عنق الرحم.

إن أغلب التغيرات التي يتم الكشف عنها هي تغيرات بسيطة يمكن أن تشفى من تلقاء نفسها، ولكن البعض منها يحتاج الى ازالته. وفي حالات نادرة جداً يمكن لفحص عينات الخلايا إظهار إن المرأة مصابة بالسرطان. حينها يكون السرطان عادة في مرحلة مبكرة ويمكن للعلاج أن يكون أسهل والتأثيرات الجانية أقلّ.

يتمّ استدعاء النساء في السويد بشكل دوري الى فحص عينات من خلايا عنق الرحم، وهذا ما يُسمى بالفحص الشامل. اذا كانت المرأة بين بين 23 سنة و 50 سنة فيأتي الاستدعاء كل ثلاث سنوات. وفيما بعد، يكون الفحص عادة كل خمس سنوات حتى تبلغ المرأة 60 عاماً. اذا كانت عمر المرأة أكثر من 50 عاماً فيمكن للروتينات أن تختلف قليلاً تبعاً لمنطقة السكن.

يمكن اعطاء عينات خلايا للفحص لدى القابلة المأذونة أو الطبيب الأخصائي في أمراض النساء اذا كان سيُجرى للمرأة فحصاً خاصاً بأمراض النساء لأسباب أخرى.

الاستعدادات

لا يمكن لك اعطاء عينة من خلايا الرحم إذا كانت لديك الدورة الشهرية. في حال وقع اليوم الذي تم استدعاؤك فيه ضمن فترة الدورة، فيمكن لك حجز موعد جديد. يمكن لك اعطاء عينة من خلايا الرحم حتى لو كنت حاملا.

كيف يتمّ الفحص؟

قبل أخذ العيّنة، تخلع المرأة ملابسها السفلية وتستلقي على المقعد الخاص بفحص أمراض النساء. يمكن للطبيب أو الممرضة أخذ العينة بطرق تختلف اختلافاً بسيطاً فيما بينها. وتُستعمل غالباً ملعقة صغيرة (ملعقة الصيدلي) تيم تمريرها على فتحة عنق الرحم وبعد ذلك فرشاة ناعمة في الجزء الأسفل من قناة عنق الرحم.

وغالباً تُطرح أيضاً بعض الاسئلة التي يجب الاجابة عليها بالتزامن مع أخذ عينة الفحص. إن الاجابات على جانب كبير من الأهمية كي يتم تحليل العينة بشكل صحيح.لايُسبب الفحص أي ألم ويستغرق اجراؤه بضعة دقائق فقط. وعادة ما تحصل المرأة على الجواب خلال ستة أسابيع. 

كيف تشعر المرأة بعد الفحص؟

لايحتوي أخذ عينة الفحص على أية مخاطر. أحياناً يمكن أن تنزف المرأة قليلاً ولايشكل هذا أية خطورة تُذكر.

Fäll ihop

ماهو فحص عينات خلايا عنق الرحم؟

ماهو فحص عينات خلايا عنق الرحم؟

أعطاء العينة 

إن فحص عينات من خلايا عنق الرحم هو فحص يؤخذ من الجزء الأسفل من عنق الرحم الذي يُدعى بفتحة عنق الرحم والتي تصبّ في المهبل. ويمكن للفحص الكشف بشكل مبكر عن ماذا كانت هناك أية تغيّرات في الخلايا يُمكن أن تؤدي الى الاصابة بسرطان عنق الرحم. إن أغلب التغيرات التي يتم الكشف عنها هي تغيرات بسيطة يمكن أن تشفى من تلقاء نفسها، ولكن البعض منها يحتاج الى ازالته. كما يمكن للفحص اظهار الاصابة بالسرطان، حتى لو كان ذلك نادراً جداً.

واذا أعطت المرأة عينات خلايا للفحص بشكل منتظم فيمكنها الحصول على حماية قوية ضد الاصابة بسرطان عنق الرحم بواسطة الكشف عن التغيرات الخلوية قبل ان تتطور الى سرطان.

 

تُخذ العينة من الجزء الأسفل من عنق الرحم، من فتحة عنق الرحم التي تصبّ في المهبل.

الرحم =livmoder

المبيض =äggstock

عنق الرحم =livmoderhals

فتحة عنق الرحم =livmodertapp

المهبل =slida

 رقابة منتظمة 

إن فحص عينة خلايا عنق الرحم هو جزء من الرقابة الصحية، التي تُسمى بالفحص الشامل، والذي تُدعى اليه النساء في السويد بشكل منتظم. فمن خلال اكتشاف التغيرات الحاصلة في الخلايا عندئذ ومعالجتها بشكل مبكر، أدى ذلك الى أن يصبح سرطان عنق الرحم أقل شيوعاً خلال الـ 40 عاماً الماضية.

فحص عينات الخلايا في مناسبات أخرى

يمكن ايضاً اعطاء عينات خلايا عنق الرحم لدى القابلة المأذونة أو الطبيب الأخصائي في أمراض النساء اذا كان سيُجرى للمرأة فحصاً خاصاً بأمراض النساء لأسباب أخرى. ويمكن أحياناً لفحص عينات الخلايا أن يكون جزءاً من تحقيق يقوم به أخصائي أمراض النساء اذا كانت المرأة تعاني مثلاً من اضطرابات في الطمث، ولكن قد تكون أيضاً فرصة مناسبة لانتهاز الفرصة واعطاء عينة للفحص الشامل. قد يكون ذلك مناسباً حتى لو كان موعد اجراء فحص عينات الخلايا قريباً، اذا كانت المرأة قد فاتها اجراء فحص الخلايا في وقت سابق.

التغيرات الخلوية والسرطان

قد تكون التغييرات الخلوية ناتجة عن تهيج الغشاء المخاطي والتي تسببها البكتيريا أو عدوى فيروسية مؤقتة. وهذا هو النوع الأكثر شيوعاً من التغيرات الخلوية التي تُشفى من تلقاء نفسها. أما التغيرات الخلوية الأخرى التي يمكن أن تؤدي الى الاصابة بالسرطان فيجب ازالتها بتدخل جراحي بسيط.

اذا كان عينة الخلايا التي أعطتها المرأة غير طبيعية فيتم اجراء دراسة تحقيقية وغالباً ما تُدعى المرأة حينها الى فحص طبي. ويمكن أن تحصل المرأة على اقتراحات بازالة التغيرات الخلوية أو الانتظار لرؤية ما اذا كانت التغيرات الخلوية ستشفى من تلقاء نفسها.

وعادة ما يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن تتطور التغيرات الخلوية الى سرطان عنق الرحم، في أغلب الاحيان من عشرة الى خمسة عشر عاماً. إنه من غير المألوف جدا أن يتم الكشف في عينات الخلايا عن سرطان في مرحلة متطورة، ولكن ذلك يحدث أحياناً. وحينها يكون السرطان عادة في مراحله المبكرة ويمكن للعلاج أن يكون أسهل مع آثار جانبية أقل.

كل عام تُصاب نحو 450 امرأة سويدية بسرطان عنق الرحم، بينما يحصل عدد أكبر من ذلك بكثير، حوالي 30000 مرأة، على جواب بأن لديهن تغيرات في الخلايا.

Fäll ihop

تُستدعى النساء بشكل منتظم

تُستدعى النساء بشكل منتظم

 تُستدعى النساء مرّة كل ثلاث سنوات

جميع النساء بين 23 و 50 عاماً يصلهن استدعاء لاجراء فحص عينات الخلايا مرة كل ثلاث سنوات. بعد ذلك يصل للمرأة استدعاء مرة كل خمسة أعوام عندما تكون المرأة في عمر بين 50 و 60 عاماً. اذا كان عمر المرأة قد تجاوز 50 عاماً يمكن للوقت الفاصل بين الاستدعاءات أن يختلف قليلاً اعتماداً على المنطقة التي تعيش فيها في البلد. النساء اللواتي خضعن لعلاج التغيرات الخلوية يمكن أن يحتجن الى اجراء رقابة فحص عينات الخلايا أيضاً بعد بلوغهن 60 عاماً أيضاً.

يُرسل الاستدعاء الى العنوان المسجل في قيد النفوس والاشتراك في اجراء الفحص طوعي على الدوام.

في أي عيادة يمكن اعطاء عينة الفحص؟

عند وصول استدعاء يتم أخذ عينة فحص الخلايا من قِبل قابلة مأذونة في أقرب عيادة للقابلات المأذونات، والتي تُدعى أيضاً مركز رعاية الأمومة. في أغلب الأحيان تحصل المرأة على موعد ثابت ييمكن إعادة حجزه وتغييره. وفي بعض المناطق يمكن أيضاً اعادة وتغيير الموعد وحجزه في عيادة أخرى.

اذا تمّ اعطاء عينة فحص خلايا بالعلاقة مع فحص أمراض نسائية، مثلاً لدى طبيب أخصائي في الأمراض النسائية أو بالعلاقة مع استشارة وسائل منع الحمل، فمن المعتاد تسجيل تلك الفحوص وهكذا تحصل المرأة على الدعوة القادمة لاجراء مراقبة فحص عينة الخلايا بعد انقضاء ثلاث أو خمس سنوات.

Fäll ihop

البعض لايحتجن الى اعطاء عينات للفحص

البعض لايحتجن الى اعطاء عينات للفحص

  من هُن دون 23 عاماً وفوق 60 عاماً لايتم استدعائهن

اذا كنتِ دون 23 عاماً فلايتم استدعاؤك الى رقابة فحص الخلايا. التغيرات في الخلايا في حدّ ذاته أمر شائع الى حدّ ما قبل سنّ 23 عاماً، ولكن أغلبها تختفي من تلقاء نفسها لدى النساء الشابات. ومن النادر جداً أن يتطور سرطان الرحم في عمر مبكر جداً.
واذا شاركت المرأة في فحص الأمراض النسوية الخاص بمراقبة فحص عينات الخلايا وحصلت على نتائج طبيعية من تلك الفحوص عند بلوغها 60 عاماً، فإن خطر تطوّر سرطان عنق الرحم قليل جداً فيما بعد.

من لم يمارسن الجنس لايحتجن الى اعطاء عينة للفحص

اذا لم تمارس المرأة الجنس مطلقاً فهي ليست بحاجة الى اعطاء عينة خلايا للفحص. لايظهر سرطان عنق الرحم سوى لدى النساء اللواتي يمارسن الجنس وأصبن بعدوى فيروس من نوع HPV، فيروس الورم الحليمي البشري.

اذا كانت المرأة مثلية

اذا كانت المرأة مثلية فمن المستحسن اجراء فحص عينات الخلايا بشكل منتظم لأن الفيروس الذي يسبب تغيرات في الخلايا ربما يمكنه نقل العدوى من أمرأة الى أخرى.

اذا كان الرحم تمّ استئصاله

اذا كان الرحم بكامله قد إستئُصل في عملية جراحية، ويدعى ذلك الهيستركتومي، فلا تحتاج المرأة الى اجراء رقابة فحص عينات الخلايا، لأن فتحة عنق الرحم تمّ استئصالها بشكل كامل عند اجراء الجراحة. ولكن اذا كانت العملية اُجريت بسبب سرطان عنق الرحم أو تغيرات في الخلايا في عنق الرحم فينبغي الاستمرار في اجراء الفحوص الرقابية. وعندها تُؤخذ عينة من من الجزء الأعلى للمهبل.

واذا كانت المرأة غير متأكدة من نوع العملية الجراحية التي خضعت لها أو ماهي الأعضاء التي تمّ استئصالها فيمكن السؤال عن ذلك في العيادة التي اُجريت فيها العملية الجراحية. يمكن غالباً للقابلة المأذونة في عيادة القابلات المأذونات أو مركز رعاية الأمومة تقديم المساعدة للحصول على هذه المعلومات. واذا كانت المرأة غير متأكدة فمن الأفضل اجراء الفحص من أجل التأكد وضمان السلامة.

Fäll ihop

هكذا يجري الفحص

هكذا يجري الفحص

الاستعدادات

لاتحتاج المرأة الى أية استعدادات بشكل خاص، ولكن من المستحسن عدم ممارسة الجنس أو استخدام أية كريمات أو مراهم في المنطقة التناسلية في اليوم السابق للفحص. وإلا فإن فحص عينة الخلايا قديُعطي نتائج مضللة. كما لا يجب الخضوع لهذا الفحص أثناء الدورة الشهرية.

عينات من عنق الرحم

قبل أخذ العيّنة، تحتاج المرأة الى خلع ملابسها السفلية وتستلقي على المقعد الخاص بفحص أمراض النساء. الشخص الذي يأخذ عينة الفحص، إما أن تكون قابلة مأذونة أو طبيب، يُباعد بحذر بين جداري المهبل بأجهزة تستعمل عادة في طب النساء وتكون بدرجة حرارة الجسم.

أما كيفية أخذ عينة الفحص فيختلف قليلاً من عيادة الى أخرى. عادة ما يتم دعك ملعقة صيدلي من الخشب أو البلاستيك بفتحة عنق الرحم  وبعد ذلك تُستعمل فرشاة صغيرة ناعمة في الجزء السفل من قناة عنق الرحم.

يجرى الفحص بشكل سريع ويستغرق عادة فقط بضع دقائق. ولايسبب الألم عادةً. قد يشعر البعض بازعاج ولكن ذلك يختفي بسرعة.

 أسئلة للاجابة عليها

عادة ما تجيب المرأة على عدد من الأسئلة بالتزامن مع أخذ عينة الفحص، مثلاً

  • متى كان اليوم الأول من العادة الشهرية الأخيرة، أو أذا كانت العادة الشهرية قد انقطعت

  • اذا كانت المرأة تستعمل وسائل منع المنع وماهي في هذه الحالة

  • اذا كانت المرأة تُعالج بالهرمونات ضد ازعاجات الدورة الشهرية

  • اذا كانت المرأة حاملاً أو ولدت طفلاً خلال السنة الأخيرة

تُرسل المعلومات سوية مع عينة الفحص وتسهّل على المختبر أن يكوّن تقييمه.

بعد ذلك قد يحدث نزف غير خطير

الغشاء المخاطي لعنق الرحم ينزف بسهولة ومن العادي أن يحدث نزف قليل وغير خطير بعد الفحص. يختفي النزيف بعد أيام قليلة.

يمكن للحوامل اعطاء عينة الفحص

إن أخذ عينة الفحص لايشتمل على أية أخطار وتسير الأمور بشكل جيد حتى لو كانت المرأة حاملاً. ومن العادة أن يوصى باعطاء عينة الفحص في موعد أقصاه الاسبوع 15 من الحمل لأن دراسة لعينة فحص مختلفة يمكن أن يكون أكثر صعوبة اذا كانت الحمل مرّ عليه وقت طويل.

Fäll ihop

متى يأتي الجواب؟

متى يأتي الجواب؟

 أكثر الأجوبة تُظهر عدم وجود تغيرات.

خلال ستة أسابيع ينبغي أن تستلم المرأة رسالة تحتوي على جواب الفحص، ولكن قد يستغرق الأمر فترة أطول أحياناً. حوالي 95 عينة من 100 عينة فحص لايوجد فيها أية تغيرات ويتم تقييمها على انها طبيعية. وعندها تحصل المرأة عن الجواب مباشرة من المختبر.

أما اذا كانت عينة الفحص اُخذت في احدى عيادات طب النساء أو عيادة وسائل منع الحمل فعادة ماتكون الجهة التي قامت بأخذ عينة الفحص هي المسؤولة عن اعطاء الجواب.

في الحالات غير العادية اذا لم يكن بالامكان تحليل العينة، مثلاً اذا كان هناك دم طمث كثير في العينة. حينها يتمّ استدعاء المرأة لأخذ عينة فحص خلايا جديد.

اذا كانت العينة تحتوي على تغيرات خلوية

اذا أظهرت العينة تغيرات في الخلايا من نوع ما فيتم الاستمرار في التحقيق في الحالة. اذا كان لدى المرأة تغيرات بسيطة في الخلايا وقد بلغت 30 أو 35 عاماً، حد العمر يعتمد على منطقة السكن في البلاد، فيتم فحص العينة مباشرة بواسطة اختبار للكشف عن فيروس. ويقوم الاختبار بالتحقق مما اذا كانت المرأة مصابة بفيروس الورم الحليمي البشري HPV، الذي ينتج عنه خطر الاصابة بسرطان عنق الرحم. فقط الواتي لديهن في نفس الوقت هذا الفيروس من نوع HPV يحتجن الى المجئ الى فحص للدراسة. أما اذا كان لدى المرأة تغيرات في الخلايا لاتحتوي على هكذا فيروس فتحتاج فقط الى اجراء فحص جديد للخلايا بعد عام واحد.

فيما يتعلق بجميع التغيرات في الخلايا لدى النساء تحت 30 أو 35 عاماً فيوصى حالياً بأن يتم فحص المرأة لدى أخصائي بامراض النساء، ولكن يحدث أيضاً إن تُستدعى النساء في بعض المناطق في البلاد لاجراء فحص جديد لعينة الخلايا لدى القابلة. النساء اللواتي تجاوزن سنّ 30 أو 35 عاماً ولديهن تغيرات في الخلايا غير تلك التي من النوع البسيط، فيوصى بأن يتم فحصهن من طبيب أخصائي بالامراض النسائية.

فحص عينات الخلايا لايوفر حماية كاملة من الاصابة بالسرطان

الرقابة المنتظمة لفحص عينات الخلايا يمنح حماية قوية ضد سرطان عنق الرحم، ولكن تلك الحماية ليست كاملة. وقد تُصاب المرأة بسرطان عنق الرحم رغم إنّ نتائج فحوص عينات الخلايا كانت طبيعية، ولكن ذلك نادر جداً. فبالاضافة الى الذهاب بشكل منتظم الى مراقبة فحوص عينات الخلايا ينبغي على المرأة لهذا السبب أن تسعى للحصول على الرعاية الطبية اذا كانت تعاني من حالات نزف دموي عند ممارسة الجنس، اذا كانت هناك حالات نزف متكررة بين فترات الطمث أو حصول حالات نزف دموي بعد انتهاء فترة الطمث.

يمكن على الدوام الاتصال هاتفياً باستشارات الرعاية الصحية للحصول على الارشاد والمشورة  بخصوص أين يمكن للمرء أن يذهب للحصول على الرعاية الطبية.

يمكن للمرأة أن تشعر بالقلق لفحص عينة الخلايا ونتيجة الفحص

إن إعطاء عينة الخلايا للفحص قد يكون أمراً مرهقاً من الناحية النفسية. يمكن مثلاً أن تشعر المرأة بالقلق خلال فترة انتظارها وصول الجواب.  في هذه الحالة قد يكون من المستحسن التفكير بأن اعطاء عينة فحص الخلايا هو طريقة للحماية من السرطان. إذ يمكن دائماً تقريباً ازالة التغيرات الخلوية بتدخل بسيط لتجنب الاصابة بتطور الأمر الى سرطان في المستقبل.

من النادر جداً أن يُظهر فحص إن الأمر قد تطور الى مرض السرطان.  وفي الحالات القليلة جداً التي اكتُشفَ فيها السرطان بواسطة مراقبة فحص الخلايا فعادة ما يكون ذلك في مراحلة المبكرة جداً حتى إن العلاج يكون أكثر سهولة وبتأثيرات جانبية أقلّ. بواسطة فحص عينة الخلايا تمّ اكتشاف المرض وخطر الاصابة بمرض خطير يصبح أصغر.

تقررّ المرأة نفسها اذا ما كان سيتمّ حفظ عينات الفحوص

عادةً يتمّ حفظ عينة الفحص الخلايا التي تعطيها المرأة. مثلاً يمكن مقارنة عينات الفحوص الجديدة بالعينات القديمة واجراء متابعات مختلفة. كما يمكن بالاضافة الى ذلك استعمال عينات الفحوص في البحوث أو لأغراض أخرى التي وافقت عليها لجنة أخلاقيات البحث العلمي (forskningsetisk kommitté). اذا لم ترغب المرأة بحفظ عينة الفحص للمستقبل يمكن للمرأة أن تقول ذلك لمن يقوم باجراء الفحص، ويتمّ اتلاف ذلك فيما بعد.

تُحفظ المعلومات المتعلقة بالعينة المأخوذة أيضاً في سجل الجودة المستخدم لتحسين الرعاية الصحية. اذا لم تكن المرأة ترغب المرأة حتى بحفظ معلوماتها الخاصة لهذا الغرض يمكن لها أن تطالب بازالة المعلومات. 

Fäll ihop
Skriv ut (ca 7 sidor)
Senast uppdaterad:
2016-11-15
Skribent:

الكاتب: بيورن ستراندر Björn Strander، أخصائي أمراض نساء، عيادة أمراض النساء، كُنغسهويد زمركز السرطان الاقليمي فيست، يوتبوري

Redaktör:

المحرر: مونيكا فالينيوس Monica Wallenius، محرر1177 Vårdguiden.

Granskare:

مدققّ: إنغا شوبيري Inga Sjöberg، طبيبة أمراض نسائية وتوليد، المركز الصحي في ايشبودا، اُوميو

Illustratör:

الرسوم التوضيحية: كاري سي توفيرود Kari C Toverud، رسام مجاز بالرسوم التخطيطية الطبية، أوسلو،النرويج