Välj region för att få mer information från 1177.se

Välj region för att få mer information från 1177.se
karta
الأطفال حديثو الولادة

نزلات البرد للأطفال

Förkylning hos barn

إن نزلات البرد هي التهاب في الأنف أو الحنجرة أو الحلق ويحدث هذا دائماً تقريباً بسبب أحد الفيروسات. وعادةً ما تزول نزلات البرد من تلقاء نفسها، إلا أنه يمكنك القيام ببعض الأشياء لتخفيف الأعراض.

 إن نزلات البرد تنتقل من شخص لآخر بسهولة، خصوصاً في أيام المرض الأولى للطفل. قم بغسل يديك ويدي الطفل بشكل متكرر لتجنب انتشار العدوى.

.Läs texten på svenska här

أعراض نزلات البرد للأطفال

 عند الإصابة بنزلات البرد فمن الطبيعي أن يعاني الطفل من 

بعد إصابة الطفل فإن الأمر يستغرق يوماً قبل ظهور أولى الأعراض. وفي أغلب الأحيان يشعر الطفل بالمرض في اليومين الأوائل من الإصابة، إلا إنه يتحسن بعد ذلك. ويكون مخاط الأنف واضحاً في بداية الإصابة ويصبح بعد ذلك أكثر سمكاً. يمكن أن يكون المخاط رمادي أو أصفر أو أخضر اللون. كما يمكن أن يستمر الرشح والسعال لمدة أسبوعين.

فسعال الطفل هو أحد الطرق الدفاعية للجسم. فمن خلال السعال يقوم الجسم بالتخلص من الأشياء التي تهيج الشعب الهوائية.

وترتفع درجة حرارة الطفل في بعض الأحيان إلا أنها عادة ما تزول من تلقاء نفسها.

متى يمكنني طلب الحصول على الرعاية الصحية؟

 غالباً ما يزول البرد من تلقاء نفسه، دون حاجة الطفل إلى الحصول على الرعاية الصحية. إذا لم تتحسن نزلة البرد في غضون أسبوع فمن الممكن أن يكون الطفل مصاباً بعدوى تحتاج إلى العلاج.

قم بطلب الحصول على الرعاية الصحية مباشرة في أحد مراكز الرعاية الصحية (vårdcentral) أو العيادة المناوبة (jourmottagning) للأطفال في الحالات التالية:

  • إذا كان الطفل أصغر من ثلاثة أشهر ووصلت درجة حرارته إلى 38,0 درجة مئوية أو أكثر
  • إذا كان الطفل بين ثلاثة أشهر و ستة أشهر ووصلت درجة حرارته إلى 39,0 درجة مئوية أو أكثر
  • إذا كان الطفل أكبر من ستة أشهر ووصلت درجة حرارته إلى 41,0 درجة مئوية أو أكثر
  • إذا استمر ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من أربعة أيام
  • إذا كان لديه ألم في الأذن ولم يقل هذا الألم بعد يوم واحد.
  • إذا خرج من أذنيه أحد السوائل
  • إذا كان يصعب عليه المص أثناء الرضاعة الطبيعية أو من زجاجة الرضاعة بسبب انسداد أنفه
  • إذا لم يكن يتواصل كعادته، ويبدو خاملاً
  • إذا لم يكن يرغب بتناول الطعام أو الشراب
  • إذا كان لديه صعوبة في التنفس، مع تنفس بثقل أو بسرعة أو مع صفير.

غالباً لا يكون المخاط السميك سبباً في الاتصال بالطبيب، إذا كان الطفل بصحة جيدة بشكل عام.

إلا إنه ينبغي عليك الاتصال بالرعاية الصحية إذا كان الطفل مزكم أو أنفه مسدود في فتحة واحدة. ويكون ذلك راجعاً إلى التهاب في الجيوب الأنفية أو يكون الطفل قد وضع شيئاً صغيراً وعلق في أنفه. كحبة بازلاء أو كرة بلاستيكية على سبيل المثال.

لديك الحق في أن تفهم

لكي تكون قادراً على المشاركة في الرعاية الصحية الخاصة بك وأن تكون قادراً على اتخاذ القرارات فمن المهم أن تفهم المعلومات التي تحصل عليها من قبل طاقم الرعاية الصحية. قم بطرح الأسئلة إذا لم تكن تفهم. ويمكنك أيضاً طلب الحصول على المعلومات مطبوعة حتى تتمكن من قراءتها في سلام وسكينة.

إذا لم تكن تتحدث اللغة السويدية أو لديك مشاكل بضعف السمع فلديك الحق في الحصول على المساعدة من قبل مترجم.

ويمكنك طلب الحصول على الرعاية الصحية في أي من مراكز الرعاية الصحية (vårdcentral) أو أحد العيادات الخاصة المفتوحة التي تختارها الموجودين في جميع أنحاء السويد. يمكن أن يكون لديك تواصل ثابت مع طبيب محدد في مركز الرعاية الصحية.

يمكنك دائماً الاتصال والحصول على الإرشادات الصحية على هاتف رقم 1177.

طرق انتقال عدوى نزلات البرد للأطفال

إن نزلات البرد للأطفال معدية جداً. وينتشر الفيروس من خلال قطرات صغيرة جداً في الهواء. ويمكن أن تنتقل من الطفل عند العطس والسعال أو الملامسة في اليد. ولأن الطفل غالباً ما يقوم بالاتصال الجسدي الكثير مع كل من البالغين والأطفال فإن نزلات البرد تنتشر بسهولة. ويمكن للفيروس أيضاً أن يتواجد على اللعب التي يلعقها الأطفال ويضعونها في أفواههم. كما يمكن للفيروسات والبكتريا البقاء على اللعب لعدة أيام في بعض الأحيان.

ومن الطبيعي أن يصاب الطفل بنزلة البرد عدة مرات في العام.

ويصاب الطفل في الغالب بنزلات البرد أكثر من الشخص البالغ. ومن الشائع أن يصاب الطفل خلال سنوات عمره الأولى بنزلات البرد التي قد تصل إلى سبعة مرات في العام. ومع الوقت تصبح نزلات البرد أكثر ندرة. ومن سن 10 سنوات عادةً ما يصاب الطفل بنزلة البرد مرة واحدة إلى مرتين في العام، كالبالغين.

وخلال العامين الأولين تحدث العدوى أكثر من أي فترة أخرى وذلك لأن الطفل لم يكون مناعته بعد. إلا أن الأطفال الأكبر سناً يكون لديهم في الأغلب مناعة ضد هذا الفيروس الذين أصيبوا به.

ويحظى الأطفال حتى سن ستة أشهر ببعض من الحماية ضد نزلات البرد، وهذا بفضل المضادات الحيوية التي تنتقل إليه من الأم أثناء وجوده في بطنها. إلا أن الطفل حديث الولادة لا يزال عرضة للعدوى، خاصة خلال الشهور الأولى.

كيف يمكنني تجنب انتشار نزلات البرد

يصعب تجنب إصابة الطفل بنزلات البرد. ولكن هناك طرق للحد من مخاطر انتشار العدوى:

  • قم بغسل يديك ويدي الطفل كثيراً. قبل وبعد كل وجبة.
  • قم بتعليم الطفل أن يعطس في جوف مرفقه، بدلاً من أن يفعل ذلك مباشرة في الهواء.
  • حاول تعليم الطفل بأن لا يقوم بالعبث في أنفه أو عينيه، حيث يمكن للفيروس أن يعلق هناك بسهولة.

اسمح للطفل بالتواجد في الخارج أكثر وقت ممكن، حتى في فصل الشتاء. وذلك لأن العدوى تنتشر بشكل أكثر سهولة داخل المنزل.

تدخين السجائر يؤدي إلى المزيد من عدوى الجهاز التنفسي.

وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال الذين يعيشون في بيئات يستنشقون فيها دخان السجائر فإنهم يصابون بعدوى الجهاز التنفسي بشكل أكبر من الأطفال الذين يعيشون في بيئات خالية من التدخين. قم بتجنب وجود الطفل في بيئات يتم فيها التدخين.

هل ينبغي على الطفل البقاء في المنزل؟

 ينبغي على الأطفال المصابون بارتفاع درجة الحرارة أو يشعرون بالإجهاد والإنهاك البقاء في المنزل من المدرسة للحصول على الراحة. ويمكن للأطفال الغير مصابين بارتفاع في درجة الحرارة ويشعرون أنهم بحالة جيدة الرجوع إلى المدرسة حتى وإن كانوا مصابون بنزلة البرد.

ما الذي يمكنني فعله لمساعدة الطفل؟

 يمكنك المساعدة في تخفيف العوارض لكي يشعر الطفل بصحة جيدة على قدر الإمكان.

إن معظم الأطفال يتنفسون من خلال الأنف. ولذا فقد يكون من الصعب بالنسبة لهم أن يأكلوا إذا كانوا يعانون من انسداد الأنف. غالباً ما يكون المخاط الجاف الموجود في الأنف هو ما يسبب انسداد الأنف للأطفال.

ويمكن استخدام قطرة ملحية عند الحاجة إلى ذلك.

حيث يمكنك استخدام المحلول الملحي في الأنف لحل المخاط وتنظيف الأنف. ويمكنك شراء قطرة ملحية دون الحاجة إلى وصفة طبية (روشته) من الصيدلية.

كما يمكنك أيضاً صنع المحلول الملحي الخاص بك. قم بمزج 1 ديسيليتر من الماء الفاتر مع 1 ملليلتر من الملح. 1 ملليلتر من الملح يساوي أصغر مقدار من مقادير القياس التي تستخدم في الطبخ. تذكر بأن الماء لا ينبغي أن يكون شديد السخونة. قم بتقطير المحلول في أنف الطفل بواسطة حقنة بلاستيكية صغيرة، والتي يمكنك شراؤها من الصيدلية. أو قم باستخدام قطنة صغيرة.

وتجدر الإشارة إلى أن القطرة الملحية لديها نفس التركيز الملحي الموجود في سوائل الجسم، كالدم وسوائل الأوعية اللمفاوية على سبيل المثال. ومن ثم فإن تأثير القطرة الملحية يكون لطيفاً على الأغشية المخاطية ويمكن استخدامها مرات كثيرة طالما تدعو الحاجة إلى ذلك.

إذا كُنتِ تُرضعين فيمكنك استخدام لبن الصدر بدلاً من المحلول الملحي في أنف الطفل.

يمكن استخدام قطرات الأنف لوقت محدد

يمكن استخدام بخاخ الأنف أو قطرات الأنف المزيلات للاحتقان للأطفال إذا كانوا يعانون من انسداد الأنف. فهو يؤدي إلى انخفاض التورم في الأنف. وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد أي نوع من أنواع بخاخ الأنف أو قطرات الأنف مصرح بها للأطفال أقل من عمر عام - ومن ثم يمكن استخدام القطرة الملحية لهم. وهناك العديد من الأنواع المختلفة من بخاخ الأنف وقطرات الأنف المصرح باستخدامها للأعمار المختلفة. قم بالاستفسار في الصيدلية وقم بقراءة التعليمات الموجودة على العبوة بعناية.

ويحظر استخدام بخاخ الأنف و قطرات الأنف المزيلات للاحتقان أكثر من عشرة أيام على التوالي. فاستخدامهم لمدة أطول يمكن أن يؤدي إلى رد فعل عكسي مما يؤدي إلى تورم أنف الطفل.

اجعل أنف الطفل متجهاً للأعلى

إن احتقان الأغشية المخاطية للأنف ينخفض إذا كان الطفل ينام ورأسه متجهاً للأعلى. ويمكنك تجربة وضع وسادة إضافية تحت فرشة السرير. كما يمكنك أيضا رفع نهاية السرير عند رأس الطفل عن طريق وضع كتب تحت أرجل السرير لإمالته. كما يحب الأطفال الصغار الجلوس في الحاضنة المخصصة للأطفال أو حاملة الأطفال.

لدى المياه نفس تأثير أدوية السعال في كثير من الأحيان

إن أدوية السعال التي يمكن شراؤها دون الحاجة إلى وصفة طبية (روشته) لا تساعد عادة على التخلص من نزلات البرد. فالسعال يعتبر أمراً هاماً لكي يتخلص الطفل من المخاط وتنظيف الشعب الهوائية. قم بإعطاء الطفل ماء شرب عادي. ويمكن إعطاء الأطفال فوق سن عام عسل مذاب في ماء دافئ. تذكر بأن العسل قد يؤدي أيضاً إلى تسوس الأسنان، لذا قم بغسل أسنانه بالفرشاة. لا تقم أبداً بإعطاء دواء السعال للطفل تحت عمر عامين.

ينبغي على الأطفال الذين يعانون من ارتفاع درجة الحرارة شرب كثير من السوائل

للتخفيف من حدة السعال يمكنك إعطاء الطفل شيء لشربه. خاصة إذا كان الطفل يعاني أيضاً من ارتفاع درجة الحرارة. ويصاب الطفل بالجفاف أسرع من البالغين. فهم يحتاجون إلى الشرب أكثر من المعتاد، حتى لا يصابوا بالجفاف. قم بتقديم الماء أو العصائر. فالأطفال الذين لا يشربون بالقدر الكافي يمكن أن يصابوا بالإعياء والإنهاك والتبول أقل من المعتاد. وإذا كان الطفل يتبول بعدد مرات مقاربة للمعتاد فهذا يعني أنه يحصل على كمية مناسبة من السوائل.

قد لا يرغب الطفل الذي يعاني من ارتفاع درجة الحرارة بأكل طعاماً عادياً في بعض الأحيان. وليس هناك أي مشكلة إذا كان الطفل يعاني من شهية منخفضة لعدة أيام. فقط قم بتقديم الأشياء التي يفضلها الطفل. كالآيس كريم أو الكريمة أو العصيدة، على سبيل المثال.

يمكن إعطاء الأدوية المسكنة للآلام والمضادة لارتفاع درجة الحرارة عند الحاجة إلى ذلك

فالحمى هي أحد طرق الجسم لحماية نفسه من العدوى ومكافحتها. فالفيروس لا يفضل البقاء في الجسم عندما يكون ساخناً جداً. لذا لا تقم بمعالجة الطفل الذي يعاني من درجة حرارة مرتفعة لكنه يشعر بصحة جيدة عموماً.

إذا كان الطفل سريع التذمر أو لم يكن يرغب بتناول الطعام أو الشراب أو كان لديه صعوبة في السكينة خلال الليل، فيمكنك إعطائه علاج خافض للحرارة وأدوية مسكنة تحتوي على مادة الباراسيتامول والتي يمكن شراؤهم شراؤها دون الحاجة إلى وصفة طبية (روشته). مثل Alvedon أو Panodil على سبيل المثال. ويمكن إعطائهم من عمر ثلاثة أشهر، إلا أنه ينبغي عليك دائماً القيام بالاتصال بالرعاية الصحية قبل أن تقوم بإعطاء الطفل تحت سن ستة أشهر أي أدوية.

ومن سن ستة أشهر يمكن للأطفال الحصول على الأدوية المسكنة والخافضة للحرارة التي تحتوي على المادة الفعالة ايبوبرفين، مثل الموجودة في كل من Ipren أو Ibuprofen على سبيل المثال.

ويتاح يتوفر الدواء في أشكال مختلفة وهو يتوقف على عمر الطفل. قم بالاستفسار في الصيدلية عن ما يتناسب مع طفلك. ينبغي عليك اتباع التعليمات الموجودة على العبوة بعناية ولا تقم بالجمع بين أكثر من دواء.

تجنب بعض الأدوية

ينبغي على الأطفال تحت سن 18 عاماً عدم استخدام أي أدوية تحتوي على الأسبرين، مثل Treo و Bamyl، إلا إذا سمح الطبيب باستخدامه. فينطوي ذلك على خطر الإصابة بمتلازمة راي. وهو مرض غير شائع يمكن أن يؤدي إلى إصابات خطيرة في الدماغ إلى جانب أمور أخرى.

إذا كان الطفل مصاباً أيضاً بجدري الماء فيحظر إعطاءه أدوية تحتوي على المادة الفعالة ايبوبرفين أو أدوية أخرى تندرج تحت مجموعة مضادات التهاب اللاستيرويدية أو مثبطات كوكس. فمرافقة تلك الأدوية لجدري الماء قد يزيد من خطر الإصابة بعدوى نادرة إلا أنها خطيرة.

العلاج

ولأن نزلة البرد يسببها أحد الفيروسات فإن العلاج بالمضادات الحيوية لا تساعد في العلاج. ويقوم نظام المناعة في الجسم بعملية الشفاء ويزول البرد من تلقاء نفسه.

حول نزلة البرد

إن البرد عبارة عن عدوى تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وخاصة الأنف. فالفيروسات أو البكتيريا تصيب الأغشية المخاطية بالعدوى ومن ثم تتورم الأغشية ويتكون المخاط بشكل أكثر من الاعتيادي. ويمكن أن يكون المخاط سميكاً أو خفيفاً.

وهناك مئات الأنواع من الفيروسات التي قد تسبب البرد.

العقابيل

إذا لم يزل البرد فمن الممكن أن يكون الطفل قد أصيب بأحد العقابيل (مرض أو أمراض مترتبة على مرض أو استخدام أحد الأدوية)

والتهاب الأذن هو أحد العقابيل الأكثر شيوعاً

قد تؤدي نزلة البرد أحياناً إلى إصابة الطفل بالتهاب الأذن. وفي تلك الحالة يشعر الطفل بألم في أذن واحدة أو الأذنين معاً. وقد يحتاج التهاب الأذنين إلى العلاج بالمضادات الحيوية. وخاصة في الأطفال حتى عمر عام أو من عمر اثنا عشرة عام.

من غير الشائع إصابة الطفل بالتهاب الجيوب الأنفية

قد يصاب بعض الأطفال بالتهاب الجيوب الأنفية عند إصابتهم بنزلة برد. ولكنها غير شائعة. قد يصاب الطفل بانسداد الأنف ومخاط أنفي سميك وألم في الجبهة أو الخدين.

قد يصاب الطفل أيضاً بالإنفلونزا.

Till toppen av sidan