الأطفال حديثو الولادة

النزلة المعوية لدى الأطفال الصغار

Magsjuka hos små barn

وهذا المرض غير خطير في كل الحالات تقريباً ويذهب من تلقاء نفسه في غضون يومين. ومن الضروري أن يتناول الأطفال السوائل، خاصة إذا كانوا مصابين بالإسهال الشديد. وهذا ينطبق بشكل خاص على الأطفال دون سن السنة الواحدة.

يمكن أن يصاب كل من الأطفال والكبار بالنزلة المعوية. يتناول هذا النص النزلة المعوية لدى الأطفال الذين هم بعمر ست سنوات أو أصغر.

.Läs texten på svenska här

الأعراض

الأعراض الشائعة عند إصابة الأطفال بالنزلة المعوية هي

تظهر الأعراض بسرعة في أكثر الأحيان بعد بضعة أيام من إصابة الطفل. وغالباً ما يتوقف القيء خلال يوم أو يومين. إلا أن الإسهال قد يستمر لفترة أكبر، وقد تصل المدة أحياناً إلى أسبوع.

إن النزلات المعوية أكثر شيوعاً خلال أشهر الشتاء، وذلك عندما يكون الأشخاص قريبين من بعض جداً في الأماكن المغلقة. وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن أن يُصاب الشخص أيضاً بالنزلة المعوية من مياه الصنبور التي تحتوي على بكتيريا أو طفيليات أو فيروسات، ومن الطعام المطبوخ بشكل سيء، وغالباً ما يكون ذلك بعد التواجد خارج البلاد.

متى يمكنني طلب الحصول على الرعاية الصحية؟

يُرجى الاتصال بأحد مراكز الرعاية الصحية (vårdcentral) أو الاتصال على هاتف رقم 1177 للحصول على المشورة الصحية إذا كان الطفل لديه واحد أو أكثر من الأعراض التالية:

  • كان الطفل تحت سن ستة أشهر ومصاباً بالقيء والإسهال.
  • لم يصبح الطفل بحالة جيدة في غضون يوم.
  • يبدوا الطفل بصحة جيدة، إلا أن البراز اللين لا يزال مستمراً لمدة أطول من أسبوعين بعد إصابته بنزلة معوية.
  • لدى الطفل مرض مزمن ولست متأكداً إذا كان الطفل في حاجة للحصول على الرعاية الصحية.

يزداد خطر فقدان السوائل لدى الطفل إذا استمر بالتقيؤ، لدرجة صعوبة بقاء أي سوائل داخل معدته، وكان مصاباً في الوقت نفسه بإسهال حاد. فيمكن أن يؤدي هذا إلى إصابة الطفل بالجفاف. وهذه حالة خطيرة. وكلما كان سن الطفل أصغر كلما كان أكثر حساسية تجاه فقدان السوائل والجفاف.

يُرجى طلب الحصول على الرعاية الصحية فوراً إذا كان الطفل مصاباً بالإسهال والقيء ولديه واحد أو أكثر من الأعراض التالية:

  • لا يُبقي الطفل في معدته أي سوائل أو يتبول أقل بكثير من المعتاد.
  • إذا كان الطفل يشعر بالتعب وغير قادر على اللعب وغير مهتماً بمحيطه.
  • إذا كان الطفل يشعر بألم شديد في المعدة مع استمرار الألم أو ازدياد الألم سوءاً.
  • وجود دم في القيء أو البراز.

يمكنك طلب الحصول على الرعاية الصحية في مركز الرعاية الصحية (vårdcentral) أو عيادات الدوام المتواصل (jouröppen mottagning). إذا تعذر الأمر، يُرجى طلب الحصول على الرعاية الصحية في إحدى عيادات الطوارئ (akutmottagning).

يُرجى الاتصال بهاتف رقم 1177 إذا كان طفلك مُصاباً بأعراض أخرى أو إذا لم تكن متأكداً إذا كان ينبغي عليك طلب الحصول على الرعاية الصحية.

ماذا يمكنني أن أفعل؟

يحتاج الأطفال المصابون بالنزلة المعوية إلى الحصول على السوائل أكثر من المعتاد. لذا قم بتقديم السوائل إلى طفلك، ويُفضل ذلك أن يكون في أقرب وقت ممكن بعد إصابته بالنزلة المعوية. قم بإعطاء طفلك القليل من السوائل في كل مرة، وكرر ذلك مرات كثيرة. في حال قيام الطفل بشرب الكثير من السوائل في المرة الواحدة فإن ذلك قد يؤدي إلى التقيؤ مرة أخرى.

يمكنك محاولة تقديم السوائل لطفلك بواسطة ملعقة صغيرة إذا كان لدى الطفل صعوبة في تناول السوائل بنفسه.

تجنب المشروبات السكرية

تجنب تقديم المشروبات الحلوة جداً مثل المشروبات الغازية والعصائر القوية. يمكن أن يزداد الإسهال سوءاً إذا تناول الطفل الكثير من السكر في غضون فترة قصيرة. تجنب أيضاً إعطاء طفلك مشروبات الحمية (المشروبات الخالية من السكر أو قليلة السعرات الحرارية). فتلك المشروبات لا تحتوي على السكر على الإطلاق، إلا أنها تحتوي على غيرها من المواد التي يمكن أن تسبب الإسهال. وخلاف ذلك يمكنك إعطاء الطفل أي شيء يرغب بشربه، فأهم شيء هو أن يحصل على السوائل.

جرب تقديم المثلجات لطفلك

يمكنك تقديم المثلجات لطفلك إذا لم يكن راغباً بتناول السوائل. ورغم ذلك فإنه ينبغي عليك الاستمرار في تقديم السوائل وبدائل السوائل. حتى وإن تناول الطفل المثلجات فإنه لا يزال في حاجة إلى الحصول على السوائل أو بدائل السوائل.

مواصلة الرضاعة الطبيعية أو الرضاعة بواسطة الزجاجة

إذا كنتِ تُرضعين طفلك طبيعياً أو تُقدمي لبن الصدر لطفلك عن طريق زجاجة فينبغي عليك الاستمرار في ذلك، إلا أنه يتوجب عليك القيام بذلك بشكل أكثر من المعتاد وحتى إن استمر الطفل بالتقيؤ. إذا كنتِ تقومين بإرضاع طفلك طبيعياً، فيمكنك حلب لبن الصدر، لكي تتمكني من إعطاء اللبن لطفلك بالملعقة إذا لم يكن الطفل راغباً في الرضاعة من الثدي.

تنقيط السوائل في الفم

كما يمكنك أيضاً استخدام سرنجة بلاستيكية خاصة والتي تُستخدم لإعطاء الدواء للأطفال. قم بحقن أو تنقيط بدائل السوائل أو لبن الصدر داخل الفم في جهة الخد، حتى يتدفق السائل إلى الحلق. تجنب حقن السائل مباشرة باتجاه سقف الحلق حيث أن ذلك قد يصيب الطفل بالتقزز. تتوافر في الصيدليات أحجام مختلفة من السرنجات التي يمكن استخدامها لذلك.

2 ملعقة صغيرة من السوائل كل خمس دقائق

يحتاج الطفل الذي يتقيأ كثيراً إلى الحصول على ملعقتين صغيرتين من السوائل كل خمس دقائق تقريباً. فالملعقتين الصغيرتين من السوائل يكونان حوالي 10 ملليلتر، وذلك لمعلوماتك في حال كنت تقدم السوائل لطفلك بالسرنجة بدل من استخدام الملعقة الصغيرة. غالباً ما يحتاج الطفل إلى المزيد من السوائل أكثر مما قد تتوقع. فطفل بعمر عام على سبيل المثال يمكن أن يحتاج إلى أكثر من واحد لتر من السوائل في اليوم الواحد.

قد يكون هناك حاجة إلى بدائل السوائل

إذا كان الطفل يتقيأ بكثرة أو مصاباً بإسهال حاد فمن الأفضل أن يتم إعطاءه بدائل السوائل، بغض النظر عن عمره. وتحتوي بدائل السوائل على كميات مناسبة من الأملاح والسكريات، وهي تساعد على استعادة توازن السوائل في الجسم.

وفي بعض الأحيان قد لا يرغب الطفل بشرب بدائل السوائل. وفي هذه الحالة يمكنك إضافة نكهة إلى بدائل السوائل من خلال إضافتها إلى عصير الفواكه أو القليل من العصير المُركز.

وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال الكبار ليسوا على نفس الدرجة من الحساسية تجاه فقدان السوائل أو الجفاف كما هو الحال لدى الأطفال الصغار. ومن ثم فيمكنك إعطاء الأطفال الكبار السوائل التي يرغبون بتناولها، في حالة لم يكونوا يرغبون بشرب بدائل السوائل.

يمكن شراء بدائل السوائل للأطفال من الصيدلية. كما يمكنك أيضاً مزج بديل السوائل الخاص بك وتقديمه للطفل.

عند توقف القيء واستمرار الإسهال

من الشائع أن يتوقف القيء لدى الطفل مع استمرار الإسهال لديه بعد ذلك لفترة من الوقت. ويمكن للأطفال الذين يتم إرضاعهم طبيعياً بالاستمرار في الرضاعة كما كانوا من قبل. ويمكن للأطفال الذين يرضعون عن طريق الزجاجة الحصول على بدائل لبن الأم أو ثريد الأرز أو ثريد الذرة حسب عمر الطفل. ابدأ بإعطاء كميات قليلة في كل مرة.

إذا كان الطفل فوق عمر ستة أشهر فيمكنك محاولة إعطاءه حساء الجزر والذي يمكن أن يكون له تأثير على إيقاف الإسهال. ويمكنك تحضير الحساء بنفسك عن طريق خلط معجون الجزر مع المياه.

وعند رغبة الطفل ببدء تناول الطعام فمن الجيد أن تقدم له الطعام العادي. يُفضل إعطاء الطفل كميات قليلة من الطعام في كل مرة. قد يكون من الجيد تجنب إعطاء الفاكهة للطفل حيث يمكن للفاكهة أن تسبب ليونة في المعدة لدى الطفل. تجنب أيضاً إعطاء طفلك ثريد الحبوب الكاملة والمواد الغذائية الغنية بالألياف حتى يصبح الطفل بصحة جيدة مرة أخرى.

إذا رجع القيء مرة أخرى

يُرجى الانتباه لكيفية شعور الطفل على سبيل المثال إذا كان يشعر بالتعب بشكل أكبر وأكثر من المعتاد، أو غير قادراً على اللعب أو لا يولي اهتماماً لمحيطه. قم بطلب الحصول على الرعاية الصحية إذا كان الطفل يشعر بالإرهاق والخمول والضعف.

كيفية تجنب الإصابة بالنزلة المعوية

غالباً ما تكون النزلات المعوية بسبب عدوى فيروسية. تنتقل عدوى النزلات المعوية بسهولة وغالباً ما يُصاب بها في نفس الوقت عدة أشخاص من بين أفراد الأسرة الواحدة أو في المدرسة التمهيدية.

وبسبب أن النزلات المعوية شديدة العدوى فمن الجيد أن

  • تقوم بغسل الأيدي بصابون سائل قبل تناول الطعام وبعد دخول المرحاض
  • يكون لديك منشفة خاصة بك، أو استخدام المناشف المعدة للطرح بعد الاستخدام لمرة واحدة
  • تبقي المرحاض جافاً ونظيفاً.

إذا كان الطفل مُصاباً بنزلة معوية ويستخدم الحفاضات فيمكن وضع الحفاضات المستخدمة في كيس بلاستيكي قبل أن تقوم بإلقائه في سهلة القمامة. قم بتنظيف منضدة تغيير الحفاضات ثم قم بغسل يدك جيداً بعد تغيير الحفاضة.

البقاء في المنزل لمدة يومين بعد آخر عرض

ينبغي أن يبقى الطفل في المنزل عند إصابتهم بالإسهال أو القيء. ويمكنهم الرجوع إلى المدرسة التمهيدية أو إلى دار الحضانة العائلية (familjedaghem) بعد رجوعهم لتناول الطعام بشكل طبيعي ولم يتقيؤا أو يسهلوا لمدة يومين بحد أدنى. وبالنسبة للأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة فإنه ينبغي عليهم البقاء في المنزل لمدة يوم إلى يومين بعد أن يصبحون بصحة جيدة.

ماذا يحدث في الجسم؟

عند حدوث النزلة المعوية تُصاب الخلايا الموجودة في أغشية الأمعاء بأحد الفيروسات أو الطفيليات أو البكتيريا. وفي العادة تقوم أغشية الأمعاء بامتصاص السوائل، إلا إنه عند إصابتها فإن امتصاصها للسوائل لا يكون بنفس درجة الامتصاص في الحالات العادية. وبدلاً من ذلك فإن الجسم يتخلص من السوائل من خلال القيء والإسهال.

عند إصابة الشخص بالإسهال فإن الجسم يفقد كل من السوائل والأملاح. وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال أكثر حساسية تجاه فقدان السوائل من الكبار. وكلما كان عمر الطفل أصغر كلما كان معدل فقدانه للسوائل أسرع.

فالقيء يمكن أن يؤدي إلى صعوبة احتفاظ الطفل بالسوائل التي يتناولها. فحالة الطفل الصغير يمكن أن تُصبح أكثر سوءاً عند فقدانه نسبة من السوائل أكبر من تلك التي يتناولها. كما أن ارتفاع درجة الحرارة تؤدي إلى فقدان الطفل لنسبة أكبر من السوائل. ولذا فمن الضروري إعطاء سوائل للطفل بمجرد إصابته بالعدوى المعوية.

Till toppen av sidan