الأطفال حديثو الولادة

الحُمى لدى الأطفال

Feber hos barn - arabiska

إن الحُمى هي إحدى وسائل الجسم للدفاع عن نفسه ضد العدوى التي تسببها الفيروسات أو البكتيريا. يُصاب الأطفال بالحُمى بسهولة، وليس من الضرورة أن يعني هذا أنهم مرضى. فما يهم هي حالة الطفل بشكل عام.

قد تكون الحُمى علامة على إصابة الطفل بمرض خطير، إلا أنه أمر نادر الحدوث.

.Läs texten på svenska här

معلومات بشأن الحُمى لدى الأطفال

 يُعتبر الشخص مصاباً بالحُمى إذا كانت درجة الحرارة 38,0 درجة مئوية أو أكثر. وقد تختلف درجة حرارة الجسم من طفل إلى آخر. فما يهم هو التركيز على حالة الطفل بشكل عام.

قد يصبح الطفل المصاب بالحُمى مضطرباً

يمكن أي يصبح بعض الأطفال مضطربون بشكل مؤقت عند إصابتهم بالحُمى. ويشار عادة إلى ذلك بالهذيان. فقد يرون ويسمعون ويشعرون بأشياء غير موجودة في الواقع أو قد يدركون محيطهم بطريقة مختلفة. قد تعتقد أنت وطفلك بأن هذا أمراً مزعجاً، إلا أن هذا الاضطراب غير خطير وعادة ما يزول بعد مدة قصيرة.

كيفية قياس درجة الحرارة

 هناك طرق مختلفة لقياس درجة حرارة الطفل، ولكن لا تُقدم جميعها نتائج أكيدة الصحة.

للأطفال فوق سن عام، يمكن الحصول على أكثر النتائج صحة من خلال قياس درجة حرارة الأذن بواسطة ترمومتر الأذن (مقياس حرارة الأذن). ومن الطرق الأخرى قياس درجة حرارة المؤخرة. ويُنصح بهذه الطريقة للأطفال ممن يبلغون من العمر أقل من عام.

يمكن شراء الترمومتر (مقياس الحرارة) من الصيدلية. ولكي تتمكن من قياس درجة الحرارة عن طريق الأذن فأنت بحاجة إلى الحصول على ترمومتر خاص بالأذن. يُرجى قراءة التعليمات الموجودة على العلبة أو اطلب المشورة من طاقم العمل بالصيدلية.

دع الطفل يستريح أولاً لمدة نصف ساعة إذا كان ذلك ممكناً، قبل أن تقوم بقياس درجة الحرارة. يُرجى استخدام طريقة قياس درجة الحرارة ذاتها في كل مرة تقوم بذلك. قم بقياس درجة الحرارة في الصباح وفي المساء ثم قم بتدوين درجات الحرارة.

كيفية قياس درجة الحرارة عن طريق الأذن

قم بوضع غطاء على مجس ترمومتر الأذن. اسحب أذن الطفل لأعلى بلطف قبل أن تقوم بإدخال الترمومتر. من الضروري أن تضع الترمومتر بحيث يتم إغلاق قناة الأذن بإحكام عليه. وإلا فقد تحصل على قيم منخفضة جداً لدرجات الحرارة. ولا يصل مجس الترمومتر إلى طبلة الأذن، بل يتم قياس درجة الحرارة المنبعثة منها داخل الأذن.

كيفية قياس درجة الحرارة عن طريق المؤخرة

يُرجى وضع قليل من مرهم دهني أو زيت على الترمومتر، لكي ينزلق بسهولة في فتحة الشرج.  وينبغي إدخال الترمومتر بقدر واحد أو اثنين سنتيمتر، وذلك للتمكن من قياس درجة الحرارة بدقة. وللأطفال ممن هم بعمر أقل من ستة أشهر، فإنه يتم إدخال الرأس المحدب فقط. من الهام أن يسترخي الطفل بلا حركة أثناء قياس درجة الحرارة، حتى لا يؤلمه ذلك.

قم بشطف وتنظيف الترمومتر بعد كل استعمال.

متى يتوجب عليّ طلب الحصول على الرعاية الطبية؟

إن الحُمى في ماهيتها ليست أمراً خطيراً، بل إن ما سبب الحُمى هو الأمر الذي قد يجعل الطفل في حاجة إلى زيارة الطبيب. عادة ما تزول الحُمى من تلقاء نفسها.

قم بطلب الرعاية الطبية مباشرة بأحد مراكز الرعاية الصحية (vårdcentral)، أو عيادة طب الأطفال، أو عيادات الطوارئ (akutmottagning) إذا كان الطفل

  • أصغر من ثلاثة أشهر وكانت درجة حرارته 38,0 درجة مئوية أو أكثر.
  • بين ثلاثة و ستة أشهر وكانت درجة حرارته 39,0 درجة مئوية أو أكثر.
  • مصاباً بالحُمى ويبدو عليه الإعياء الشديد.
  • أصيب بتشنج الحُمى للمرة الأولى.
  • مصاباً بالحُمى ويبدوا أن لديه ألم في مكان ما أو يبكي دون انقطاع.
  • لا يرغب بالشرب على الإطلاق وتبدو عليه علامات الجفاف، كجفاف الفم أو التبول أقل من المعتاد.

قم بطلب الحصول على الرعاية الطبية في أحد مراكز الرعاية الصحية (vårdcentral) إذا استمرت الحُمى لأكثر من أربعة أيام.

كما يمكنك الاتصال دائماً على هاتف رقم 1177 إذا كنت قلقاً بشأن طفلك أو لم تكن متأكداً إذا ما كان ينبغي عليك طلب الحصول على الرعاية الطبية.

ما الذي يمكنني فعله لمساعدة الطفل؟

 يحتاج الطفل المصاب بالحُمى إلى البقاء في المنزل للراحة والتعافي. وليس هناك حاجة إلى بقاء الطفل في السرير، ولكن ينبغي ألا يجهد نفسه جسدياً. فالأفضل أن تدع الطفل يفعل ما يشاء طالما يكون قادراً على ذلك.

ينبغي على الطفل المصاب بالحُمى شرب كثير من السوائل  

يحتاج الطفل المصاب بالحُمى إلى الشرب كثيراً. وإلا فقد يصاب بالجفاف بسهولة. يمكنك إعطاء الطفل ماء أو عصائر على سبيل المثال. إذا لم يشرب الطفل سوائل بالقدر الكافي فقد يصبح متعباً ومنهكاً ويتبول أقل من المعتاد. ينبغي أن يتبول الطفل عدة مرات في اليوم.

في بعض الأحيان لا يرغب الطفل المُصاب بالحُمى تناول الطعام العادي. ليس هناك مشكلة إذا انخفضت شهية الطفل لبضعة أيام. قم بإعطاء الطفل الأطعمة والمشروبات التي يُحبها.

اجعل الأمر مريحاً لطفلك

من الشائع ارتعاش الطفل وشعوره بالبرد عند ارتفاع درجة الحرارة. وقد يتعرق أيضاً. حاول أن تجعل الملابس وشراشف السرير مناسبة لدرجة حرارة الطفل. عندما تكون درجة حرارة الطفل مرتفعة فقد يكون من الجيد أن تكون درجة حرارة الغرفة فاترة (مائلة إلى قليل من البرودة). إلا أنها لا ينبغي أن تكون باردة. يمكنك إزالة البطانية واللحاف لمدة قصيرة، أو يمكنك أن تدع الطفل ينام وهو مغطى بشرشف رقيق بدلاً من اللحاف.

أعط الطفل الأدوية الخافضة للحرارة إذا لزم الأمر

إن الحُمى هي رد فعل الجسم لإصابته بالعدوى، وهي طريقة لدفاع الجسم عن نفسه. لذا فلا تقم بإعطاء الأدوية الخافضة للحرارة للأطفال المصابين بالحُمى، طالما كانت حالته جيدة بشكل عام.

إذا كان الطفل متذمراً، أو لا يرغب بتناول الطعام أو الشراب، أو لديه صعوبة في الهدوء والسكينة في المساء، فيمكنك إعطاءه أحد الأدوية الخافضة للحرارة التي يمكن صرفها دون وصفة طبية (روشتة) وأحد الأدوية المسكنة التي تحتوي على مادة باراسيتامول، مثل ألفيدون (Alvedon) أو بانوديل (Panodil). ويمكن إعطاء هذه الأدوية من عمر ثلاثة أشهر، إلا أنه ينبغي دائماً الاتصال بخدمات الرعاية الطبية قبل أن تقوم بإعطاء الطفل تحت سن ستة أشهر أي أدوية.

ومن عمر ستة أشهر فأكثر، يمكن أن يأخذ الطفل الأدوية التي تحتوي على المادة الفعّالة إيبوبروفين، الموجودة في إيبيرن (Ipren) أو إيبوبروفين (Ibuprofen).

ويتاح الدواء في أشكال متعددة وفقاً لعمر الطفل. يُرجى الاستعلام في الصيدلية حول الأدوية التي تناسب طفلك. اتبع التعليمات الموجودة على العبوة بعناية ولا تقم بالجمع بين الأدوية المختلفة.

تجنب بعض الأدوية

إذا كان الطفل مصاباً بجدري الماء، فلا تقم بإعطائه أي أدوية تحتوي على مادة إيبوبروفين، أو أي أدوية تندرج تحت مجموعة مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAID) أو مثبطات Cox. فعند الإصابة بجدري الماء يمكن لهذه الأدوية أن تزيد من خطر الإصابة بعدوى نادرة إلا أنها خطيرة.

لا ينبغي على الأطفال تحت سن 18 سنة استخدام أدوية تحتوي على مركب آسيتيلسليسي الحمضي (الأسبرين)، إذا لم يصف الطبيب له ذلك. ومن أمثلة تلك الأدوية دوائي تريو (Treo) و باميل (Bamyl). حيث ينطوي الأمر على خطر الإصابة بمرض متلازمة راي (Reyes syndrom). وهو مرض نادر إلا أنه قد يؤدي إلى إصابات خطيرة في المخ.

هل يحتاج الطفل إلى المضادات الحيوية؟

 يمكن أن يحصل الطفل على المضادات الحيوية في بعض الأحيان، وذلك لعلاج العدوى التي تسبب الحُمى. يمكن للمضادات الحيوية أن تكون ذات تأثير إذا كان سبب العدوى هو البكتيريا وليست الفيروسات.

هل ينبغي على الطفل البقاء في المنزل؟

 ينبغي على الأطفال الذين يرتادون الحضانة أو المدرسة البقاء في المنزل حتى تنتهي الحُمى وتعود درجة حرارتهم إلى المعدل الطبيعي. فينبغي أن يكون الطفل نشيطاً بما يكفي ليتمكن من المشاركة في الأنشطة الجماعية ليوم كامل، قبل أن يتمكن من العودة مجدداً إلى الحضانة أو المدرسة.

هل يمكن الوقاية من حُمى الأطفال؟

 إن السبب الأكثر شيوعاً للحُمى هي إصابة الطفل بعدوى فيروسية أو بكتيرية. لا يمكن تجنب الحُمى نفسها إلا أنك قد تتمكن من تقليل خطر انتقال العدوى للطفل. تنتقل العدوى من خلال الرذاذ الصغير جداً الموجود في الهواء ومن خلال الاتصال الجسدي. من الصعب تجنب إصابة الطفل بالعدوى، ولكن هناك طريقة لتقليل خطر انتشار العدوى:

  • قم بغسل يديك ويدي الطفل كثيراً. قبل وبعد الأكل وبعد استعمال المرحاض.
  • علم طفلك العطس في جوف المرفق، بدلاً من العطس في الهواء مباشرة.
  • علم طفلك ألا يقوم بنكش أنفه أو عينيه، حيث يمكن للفيروسات الالتصاق بهذه الأماكن بسهولة.
  • اسمح للطفل بالبقاء خارج المنزل أكثر وقت ممكن، حتى في الشتاء. حيث تنتشر الفيروسات بسهولة في الأماكن المغلقة.

دخان السجائر \التبغ قد يؤدي إلى مزيد من التهابات الجهاز التنفسي

يُصاب الأطفال الذين يتواجدون في محيط يتنفسون فيه دخان السجائر\التبغ بالتهابات الجهاز التنفسي أكثر من أقرانهم الذين يتواجدون في بيئة خالية من الدخان. يمكن أن يؤثر دخان السجائر\التبغ على بطانة الشعب الهوائية مما قد يؤدي إلى الإصابة بالعدوى بسهولة أكبر. تجنب وجود طفلك في محيط يقوم فيه أشخاص بالتدخين.

يُصاب الأطفال الصغار بالعدوى كثيراً

يمكن أن يُصاب الأطفال بالعدوى بسهولة بين عمر 7 إلى 18 شهر. فحتى عمر 6 أشهر يحظى الأطفال ببعض الحماية في هيئة مضادات حيوية يحصلون عليها من الأم في أواخر الحمل.

ويمكن أن يُصاب الأطفال ممن هم في سن أقل من عامين أو ثلاثة أعوام بـ 12 عدوى فيروسية في العام.

الفحص من أجل معرفة سبب الحُمى

 يقوم الطبيب أولا بفحص حالة الطفل ومعرفة كيف يشعر. عادة ما يجلس الطفل على رجلك بينما يقوم الطبيب بإلقاء نظرة على الحلق والأذنين والاستماع إلى دقات القلب والرئتين. ويقوم الطبيب أيضاً بتحسس منطقة الرقبة والحلق. وفي بعض الأحيان يتوجب على الطفل الاستلقاء بينما يقوم الطبيب بتحسس البطن. ويقوم الطبيب أيضاً بفحص العضلات والمفاصل في بعض الأحيان.

قد يحتاج الطبيب أحياناً إلى أخذ عينات لكي يتعرف على نوع العدوى المصاب بها الطفل. ويمكن أن يُظهر اختبار الحلق إذا ما كان الطفل مُصاباً بالعُقدية، وهي ما تسمى ببكتيريا التهاب اللوزتين. وقد يتم إجراء اختبار بول أيضاً في بعض الأحيان، أو اختبار دم من خلال وخزة في أحد الأصابع أو في جوف المرفق.  

ويتم تحويل الطفل إلى عيادة أطفال إذا تطلب الأمر ذلك، وهناك يتم إجراء مزيد من الفحوصات.

لديك الحق في أن تفهم

لكي تتمكن من المشاركة في الرعاية الطبية الخاصة بك وأخذ القرار، فمن المهم أن تفهم المعلومات التي تتلقاها من الأفراد العاملين بمجال الرعاية الصحية. قم بالاستفسار وتوجيه الأسئلة إذا لم تفهم. يمكنك أيضاً أن تحصل على المعلومات في هيئة مطبوعة حتى يمكنك قراءتها في هدوء وسكينة. إذا لم تكن تتحدث اللغة السويدية أو مصاباً بضعف في السمع، فلك الحق في الحصول على مساعدة من مترجم فوري.

سبب حدوث الحُمى

 يقوم الجسم بتنظيم درجة حرارته، ويكون في أفضل حالاته عندما تكون درجة الحرارة بين 36,0 و 38,0 درجة مئوية. وتختلف درجة حرارة الجسم خلال اليوم. فعادة ما تكون أدنى درجاتها أثناء الليل وفي أعلى درجاتها بعد الظهر.

إن الحُمى هي أحد ردود الفعل العادية للجسم للدفاع عن نفسه ضد العدوى التي تسببها الفيروسات أو البكتيريا. فلكي يقوم بحماية نفسه من الفيروسات والبكتيريا يقوم برفع درجة الحرارة. حيث تتكاثر الفيروسات والبكتيريا بشكل أسوأ في درجات الحرارة الأعلى من 37,0 درجة مئوية.

فالحُمى هي أمر شائع، مثلها مثل  الزكام, والسُعال و احتقان الحلق.

تشنج الحُمى هو أمر غير شائع

 قد يُصاب الطفل بتشنج الحُمى أثناء الحُمى. ولا يحدث تشنج الحُمى للغالبية العظمى من الأطفال، حتى وإن كانت درجة الحرارة مرتفعة.  قد يبدوا الطفل مضطرباً بعض الشيء عند إصابته بالتشنج، ولكن الأمر ليس خطيراً.

عند إصابة الطفل بتشنج الحُمى للمرة الأولى، فإنه ينبغي عليك طلب الحصول على الرعاية الطبية للطفل بالذهاب مباشرة إلى أحد مراكز الرعاية الصحية (vårdcentral) أو عيادة الطوارئ (akutmottagning).  وهو أمر ضروري للتأكد من أن سبب التشنج هو الحُمى فحسب، ولاستبعاد أي أسباب أخرى له.

To the top of the page